كشفت صحيفة الفاينشال تايمز البريطانية أن المرأة السعودية تعتبر أكثر نساء الشرق الأوسط انفاقا على عمليات التجميل والمكياج وتصفيف الشعر.
وأضافت الصحيفة في تقرير أعدته عن صناعة التجميل في المملكة العربية السعودية أن "هناك صورة نمطية للمرأة السعودية توحي أنها لا تهتم بمظهرها باعتبارها منقبة من رأسها حتى قدميها".
وتشير الأرقام إلى أن السعوديات انفقن2.4 مليار دولار العام الماضي على مواد التجميل، وهو ما وضع السعودية في مقدمة الدول الأكثر إنفاقا على مجال مواد التجميل حتى على المستوى العالمي، حيث من المتوقع أن ينمو هذا القطاع بنسبة 11% للعام الحالي 2010.
ونقلت الصحيفة البريطانية عن مديرة مركز أبحاث في مجال التجميل قولها إن "النساء السعوديات من مختلف الفئات العمرية ينفقن الكثير من المال على مظهرهن"، لافتة إلى أن "صالونات تصفيف الشعر في السعودية متقدمة على مثيلاتها في مدن مثل باريس ولندن ونيويورك من حيث وسائل الدعاية حيث تستخدم مواقع شبكات التواصل الاجتماعي على الانترنت مثل تويتر وجميع وسائل الدعاية والترويج".
وتعتبر المناسبات الاجتماعية مثل حفلات الزفاف وأعياد الميلاد وبيوت العزاء مناسبة لإظهار الفتاة السعودية لذوقها في الشعر والمكياج، وذلك حسب ما أورد التقرير.
وتتشدد السعودية في منح رخص صالونات التجميل، حيث يتم منح الرخصة فقط لمحلات الزينة التي تعمل فيها خياطة ملابس.
وغالبا ما تتعرض هذه المحلات لمداهمات رجال الدين والشرطة الدينية التي ترى في عمل هذه الصالونات تشويها للوجوه وإتباعا للشهوة والهوى.
تعليقي
تدرون ليه لان ماعند السعوديه ثقه في نفسها
وبعضهن ياكافي لو ماتحط المكياج تخرع بلد